رد على استفسارات تخص الدورات


بسم الله الرحمن الرحيم

كثير من الاستفسارات تأتيني وكلها حول موضوع واحد: أسعار الدورات. أود الإجابة عليها مرة واحدة وإلى الأبد:

1- منذ أن قدمت الدورات حتى هذه اللحظة (أي من عام 2006) لم أحقق أي دخل يذكر من هذه الدورات ولا يمكن أن تزيد المبالغ التي دقعت لي منذ ذلك الوقت عن 700 دولار تقريباً ذلك أنَّ 90% من الدورات التي عقدتها كانت مجاناً.

2- لقد توقف عن إعطاء الدورات نهائياً إلا لحالات فردية محدودة وبظروف محدودة.

3- أسعار الدورات كانت تتراوح بين 50 إلى 100 دولار. معظمها كانت 50 ومن ضمنها رسوم الشهادة. لكنَّ التكاليف لعمل الدورة مرتفعة جداً علي. ومن ناحية أخرى، كان المتدربون يخبرونني على استحياء أنَّ 50 دولاراً مبلغ كبير عليهم. كان ردي وقتها أنَّ جميع المتدربين من دول التضخم المالي يأخذون الدورات مجاناً دون منّة فهذا حقهم علينا وهذا ما فعلناه على مدى عدة سنوات.

4- المشكلة أن دوراتنا لم تستقطب إلا قليلاً جداً من الأشخاص الذين عندهم استعداد أن يدفعوا 50 دولاراً للدورة. وفي كل مرة نفتتح دورة تأتينا طلبات تزيد على 200 ممن يقولون إنهم يريدون الدورة وبعد أن نفتتحها نتفاجأ بتسجيل 3 إلى 8 فقط منهم. وهكذا تعرضت شخصياً لخسارات مالية كبيرة.

5-إنني أدرك أّنَّ هناك من المتدربين من هم بحاجة لدورات الترجمة لكنني صدقاً استنزفت جميع الموارد المالية لدي ودخلت منذ أشهر في مرحلة ما تحت الصفر بسبب تغيرات طرأت في سوق العمل في الترجمة. فكان لا بد إذن من الاستمرار في الأعمال التي تسمح لي بالحصول على دخل ثابت. فالدورات إذن لا تفيدني مادياً وحتى إذا أعلنا عنها مقابل رسوم ضئيلة لا تغطي التكلفة تبقى مرتفعة الثمن على المتدربين. لم يكن هناك حل آخر وهو التوقف نهائياً عن الدورات.

6- معظم الدورات السابقة سجلتها ونشرتها على اليوتيوب. يعلم الله الساعات التي كنت أقضيها في تسجيلها. أحد التسجيلات استغرق مني يومين كاملين عدا عن مشكلة التسجيلات المعطوبة التي اضطررت إلى تسجيلها مجدداً. مع ذلك، عدد الزيارات التي أراها على اليوتيوب تدل على أن عدد المشاهدين قليل جداً لا يُذكَر.

كنت متفائلاً مدة طويلة رغم كل الصعوبات والتحديات أما الآن فاستسلمت للواقع الذي لا ذنب لي به.

وخلاصة الأمر:

الدروس الخاصة التي أقدمها من حين لآخر أعلن عنها على موقعي الخاص

wwww.arabinterpreters.com

وهي ليست مجانية وأسعارها رمزية لكنها كبيرة لمن يعيش في دول التضخم المالي. لا يد لي في تلك المشكلة ولا أستطيع أن افعل أي شيء حيال ذلك. وحتى هذه الدروس لا أقدمها إلا لمن أتأكد من أنه على مستوى جيد في الترجمة. ولا أقدمها إلا في أضيق الحدود نظراً لعدم فائدتها لي مالياً ولا معنوياً.

ما زالت الدروس التي وضعتها متاحة لمن يشاء مجاناً

ما زالت تسجيلات الفيديو متاحة مجاناً

ما زال كتابي في الترجمة (الجزءان) في الإنترنت مجاناً (بينما ما زالت نسخه في بيتي لا أحد يريد شراءها).

لم أكن أتخيل أن اصل إلى هذه النهاية التي لا تسرني والتي تجعلني الآن أعيش في لحظات كئيبة حزينة. ربما لو تحسنت الأمور في وقت ما لعلي أتمكن من الاستمرار في التدريب كما كان الأمر في السابق.

أتطلع إلى سنوات الدورات المجانية الماضية…

خبراء أجانب تواصلوا معي يشكرون لي هذه الدروس

متدربون يقولون إنَّهم أصبحوا الآن مترجمين بعد دراسة الدروس

أساتذة أقرّوا هذه الدروس في جامعاتهم

إن الحمد لله من قبل ومن بعد

نسأل الله أن يبارك في كل لحظة جمعنا بها مع متدربين من أماكن بعيدة

ونسأل الله أن تكون الأيام القادمة أفضل من ذي قبل

أخلاقيات التعامل مع المترجمين


بعض أخلاقيات التعامل مع المترجم:

1- إطلب إلى المترجم أن يقدم لك عينة لمادة لا تتجازو 100 كلمة.  ومسؤوليتك أنت أن تحدد إن كانت الترجمة التي قدمها هي ما تريد أم لا.

2- في حال رفضك للترجمة، أوضح الأسباب لأن كل مترجم يعتقد أنه قدم افضل ترجمة في الوجود ومن حقه أن يعرف أين الخلل.

3- في حال قبلت الترجمة، يجب عليك دفع أجور المترجمة خلال 30 يوماً.

وفي حال كنت أنت المترجم، فعليك الامتثال لما يلي:

1- الالتزام بالموعد وبتعليمات صحاب العمل

2- إذا كان صاحب العمل طلب إليك أنت أن تترجم، لا ترسل العمل إلى غيرك قبل الحصول على موافقته

3- في حال أرسلت العمل إلى غيرك، لا تخصم عمولات على ما تتقاضاه من أجور إلاّ إذا اضطررت إلى تحرير عملهم.

4- لا تُقدم ترجمة آلية إلا إن سمح لك صاحب العمل ذلك.

 

وللحديث بقية

الخبرة في مجال الترجمة


بسم الله الرحمن الرحيم

ألخص خبرتي في الترجمة كما هو آت:

1- الترجمة الفورية:

جميع المؤتمرات وورشات العمل في كافة التخصصات الادارية والاقتصادية والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان والمال والأعمال وشؤون اللاجئين والنازحين ومنظمات المجتمع الدولي .

2- الترجمة التحريرية:

– ترجمة القوانين والأنظمة واللوائح الداخلية بين اللغتين

– ترجمة العقود التجارية بين اللغتين

– ترجمة الاتفاقيات التعاونية والدولية بين اللغتين

– ترجمة الوثائق بشكل عام في كافة التخصصات الاقتصادية والقانونية والإدارية والعلمية ومنظمات المجتمع الدولي، عقود تأسيس الشركات، قرارات المحاكم، المرافعات، الوكالات، وغيرها من وثائق.

– ترجمة الكتب في كافة التخصصات

3- التحرير اللغوي وإعادة الصياغة باللغتين العربية والانجليزية.