دورة الترجمة المتقدمة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتهت بحمد الله تعالى اليوم دورة الترجمة المتقدمة من العربية إلى الإنجليزية وكانت المحاضرة الأخيرة أكثر من رائعة. الجميع قدم إبداعات في الترجمة مع أنه لم يكن هناك أي ترجمة تشبه أي ترجمة أخرى. فيما يلي النص الذي ترجمنا بعضه وترجمتي لها. لكنّ المتدربين ابلوا بلاءً حسناً وسوف أنشر ترجماتهم في حالة موافقتهم على ذلك.

النص الأصلي

الحديث لايتوقف هذه الأيام عن الأزمة المالية العالمية وأثارها السلبية على السوق والإقتصاد العالمى. ومع ذلك هناك أرقام ومؤشرات عديدة تشير ان هذه الأزمة بدأت فى الإنحصار وأنها ليست بالجسامة التى تصورها لنا تحليلات الإقتصاديين ووسائل الإعلام المختلفة، ولعل النمو الكبير فى سوق الماركات العالمية والمنتجات الفاخرة الذى حقق أرباحا كبيرة فى 2010 أحد العوامل التى تؤكد هذه الفرضية.

سكيلا هوانج مديرة صندوق “جوليوس باير” للصناعات الفاخرة التابع لمؤسسة سويس أند جلوبال اسيت ماركت أكدت وجود مؤشرات قوية أن سوق الماركات العالمية يتوقع له نمو كبير فى هذا العام بمعدلات تتراوح من 8% إلى 10% بعد انتعاش كبير شهدته الأسواق الصغيرة وقفزة واسعة فى إقبال الأسواق التقليدية على هذه المنتجات . ويأتى هذا النمو الكبير نتيجة لعاملين رئيسيين الأول هو زيادة الإقبال من الأسواق الأسيوية وخاصة الصينية على منتجات الماركات الغربية الشهيرة وأيضاً الانتعاش ملحوظ فى الأسواق الأمريكية والأوروبية نتيجة لتعافى الإقتصاد العالمى بصورة أسرع مما كان متوقعاً. وهو ماترجمته مبيعات كبيرة لهذه النوعية من المنتجات فى الكريسماس الماضى.

وعلى سبيل المثال أعلنت مؤسسة لويس فنتون أن حجم أعمالها وصل لرقم 20 مليار يورو فى 2010، وأنها حققت أرباحا وصلت لـ 2 مليار دولار. وتحدث برنار أرنول المتحدث باسم الشركة عن أن 2011 من المتوقع أن تحقق الشركة مزيدا من الأرباح. وهى تصريحات مشابهة لمسؤولى شركات أخرى تعمل فى نفس المجال.

ولكن هل هذه الأرقام تعتبر مفاجئة؟ فى الواقع لا، فعام 2010 شهد تصاعدا ملحوظا فى الأداء الإقتصادى فى كل القارات. ورجح صندوق النقد الدولى أن الناتج المحلى العالمى وصل إلى نسب تصل إلى 5% ومن المتوقع ارتفاعه فى الشهور المقبلة. وحتى لو كانت هذه الأرقام تعبر عن رؤية إقتصادية بحتة، ولاتضع فى اعتبارها على سبيل مثال الإضطرابات فى الشرق الأوسط فى تونس ومصر وليبيا التى قد يكون لها تأثير على الإقتصاد العالمى محتاجة وبالتالى ستحتاج هذه الأرقام لإعادة تقييم كل فترة لكن بصفة عامة هناك مؤشرات إيجابية أن الإقتصاد العالمى يتعافى بصورة منتظمة.

الترجمة

Today’s furor goes on the financial crisis and its adverse effects on markets and world economy.  Yet, there are some figures and indicators proving that this crisis is receding and that it has not been as grave as economic analysts and the mass media told us.  A positive sign proving this hypothesis is the returns that luxury brands continue to produce.

Scilla Huang Sun, head of Julius Baer’s luxury brands fund, a subsidiary of Swiss & Global Asset Management expected a growing trend in global brands for this year reaching 8% to 10% following the remarkable recovery of small markets and a leap in demand by conventional markets on such goods.  This growth is attributed to two main factors, the first being a sparkling demand by Asian markets, particularly in China, for famous western brands.  The second reason is the remarkable recovery of American and European markets following the recovery of world economy faster than was expected.  This reflected on the huge sales of such goods during last Christmas.

Louis Vuitton, for example, said it achieved a turnover of Euro 20 billion in 2010 with net profits of US$2 billion.  Official spokesman of this fashion avant-garde company, Bernard Arnault, says more profits are expected, a statement that is similar to those made by other companies operating in the same line of business.

The above figures should not be surprising. The year 2010 already saw a remarkable improvement of economic performance all over the continents.  The International Monetary Fund (IMF) said world GDP has reached 5% expecting it to raise within the following couple of months.  Needless to say, such figures can be looked at as representing pure economic beliefs and that they overlook, for example, political turbulences hammering the Middle East, particularly in Tunisia, Egypt and Libya, with their potential adverse effects on world economy, which requires reassessment from time to time.  Still, however, are other positive indicators that world economy is undergoing a systematic recovery.

 

Author: aburisha

Translator, interpreter and international consultant