من وحي سورة الصَّافات


 

تخيل نفسك وأنت تنظر من خلال كاميرا فيها قدرة التقريب والتبعيد.  وإلى جنبك ساعة.

 

الآن أنت تنظر في الكاميرا.  أمامك كل شيء أسود، ستارة سوداء..

 

تبدأ الستارة بالانحسار ويظهر أمامك رجل أشعث أغبر على وجهه علامات الذعر ينظر إلى السماء.  ثم تبدأ الكاميرا بتبعيد العدسة إلى الأعلى فترى جموعاً من الناس مع تباعد العدسة تصغر الصورة فترى أعداداً لا تحصى من البشر  على أرض قاحلة.  والشمس من فوقهم حارقة.  ثم تنتقل العدسة إلى الأعلى فترى مخلوقات لم تر مثلها في حياتك.  إنّها مخلوقات من نور هي الملائكة.  تظهر في العدسة الملائكة صفاً صفاً، وملائكة أخرى تزجر السحب وغيرها، وملائكة تسبح بحمد ربها…وتعود الكاميرا في التبعيد وكأنك ترى السموات السبع….إنه يوم القيامة..

 

ثم بعد ذلك تعود عقارب الساعة إلى الوراء، ومعها ترجع الكاميرا في التصور خطوات سريعة إلى الوراء… إلى أن تصل إلى صورة الرجل الأشعث الأغبر ثم يعود الرجل إلى الأسفل إلى القبر وكذلك جميع الناس… ثم تعود الأرض دماراً ثم تقام الأبنية وتعود الغابات والأنهار.. كل ذلك يعود بسرعة فشريط الزمن الآن يعود إلى الوراء… ترى من حولك الأرض خضراء والناس أحياء يبيعون ويشترون ويلهون ويضحكون.. هذا هو ماضيهم ..هذه هي الدنيا.. أنت تشاهدها في عدسة كامريتك  الآن.

 

في هذه اللحظة، تتوقف الساعة، ثم تعود الكاميرا إلى التبعيد، ويصغر الناس وتصغر الأبنية وترى الأرض بلورة زرقاء….ثم تصغر وتصغر إلى أن تضيع بين النجوم وكذلك تصغر المجرات ويصغر الكون وترى مخلوقات غريبة..إنهم الشياطين…يحاولون  استراق السمع إلى الملأ الأعلى فيقذفهم الحق بشهب من نار من كل مكان من حولهم… لتقضي عليهم……هذا عذابهم في الدنيا..وما أدراك ما عذابهم في الآخرة… هؤلاء هو سر البلاء في الدنيا.. وهم سر غواية البشر…

ثم تعود الساعة إلى الوراء..وتبدأ الكاميرا بالتقريب إلى أن ترجع إلى المجرات فالنجوم فالمجموعة الشمسية فالبلورة العتقية فالصحراء في جزيرة العرب.. وكأنك ترى الآن أعراباً يضحكون ويسخرون مما سمعوه من الحق…فقد تُلي عليهم القرآن الكريم..فها هم يضحكون ويمرحون، ويستهزئون… ومن غيظهم يتهمون من أوحي إليه القرآن، سيدنا محمد صلى الله عليه والسلم، بصفات ليست فيه..كل ذلك لأنّ فيهم نفوساً أمارة بالسوء تصغي إلى كلام الشياطين الذين توعدهم الله تعالى بالعذاب الأليم….

وبين هؤلاء تجد ذلك الرجل الأشعث الأغبر الذي سبق أن رأيته من قبل… وتشعر بشعور عجيب..فهو يضحك ويلهو وأنت تعرف مصيره فقد رأيت ذلك بنفسك….

 

ثم تتسارع عقارب الساعة ويتحول الأشخاص الذين أمامك إلى عظام ثم رماد وتبقى العدسة تركّز عليهم وتستمر الساعة بالتحرك وبعدها ترى التراب قد انشق وخرج الرجال أنفسهم .  وعادت لحومهم إلى عظامهم ووقفوا في الموقف الرعيب…

 

ثم تسارعت الساعة من جديد….ووقعت أحداث ليست كالأحداث…ووقعت الواقعة….ثم وقف المجرمون صفاً وقال الحق: “احشروا الذين ظلموا وما كانوا يعبدون من دون الله وأهدوهم إلى صراط الجحيم”…  ويحهم….ويحهم كم كانوا يستهزئون.. هنا الاستهزاء الحقيقي ..نسو الله فأنساهم أنفسهم…. ظنوا أنهم يستهزئون لكن “الله يستهزئ بهم”…  فقد كان لهم في الدنيا طرق الهداية.. وعدهم الله بالمغفرة بل الجنة إن طلبوا المغفرة..وعدهم الله أن يبدل سيئاتهم كلها حسنات…. فما اهتدوا…وعمهوا في طغيانهم..ولجوا في غوايتهم…. فالآن يأتي الاستهزاء…رفضتم الهداية.. فلا تُهدون الآن إلا إلى طريق جهنم….

 

ثم تبتعد الكاميرا شيئاً فيشئاً والناس المجرمون يجّرون وفجأة ترى في البعيد نار الجحيم ويُلقون فيها جميعاً…..

 

تنتقل الكاميرا الآن إلى داخل جهنم…

هناك الظالمون من إنس وجن…  يائسون محبطون…العذاب من كل جانب….ثم تقترب العدسة من اثنين في العذاب  فتجد رجلاً يصرخ بوجه الجني الشيطان.. أنت..أنت جعلتني أدخل النار..أنا لا ذنب لي….

 

ثم تسمع من الأعلى من يناديهم “ما لكم لا تناصرون”  فهذا هو الاستهزاء الحقيقي… كنتم في الدنيا أنصاراً بعضكم لبعض في الحرام وفي الكفر…فما بالكم اليوم؟  أين صداقتكم؟ أين تآزركم؟ أين أخوتكم في الكفر والشرك؟؟

 

ثم يتملص الشيطان القرين من المجرم الإنسان ويقول له إليك عني واتركني بحالي..أنا ما فعلت شيئاً سوى أن أشرت عليك أن تفعل السوء وأنت رددت علي..فما علاقتي بك….. وكما ترى أنا أتعذب مثلك…

 

ثم تمور النيران ويختفي الناس في داخلها تحرقهم حرقاً….. وفي داخل جهنم تتراءى صورة من الماضي هؤلاء الناس عنما كانوا يكذّبون الرسل والأنبياء..هذا هو الآن جزاء المكذّبين……

 

تنتقل الكاميرا إلى الجانب الآخر…إلى جانب الخير والأبرار….وترى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت….ترى الصفاء والإشراق والناس مستبشرون ضاحكوين…. ثم تنزل الكاميرا إلى أحدهم يبحث عن الجني القرين فيطّلع على الجانب الآخر فيراه في الجحيم.. فالحمد لله أن نجى البار من براثن ذلك الضال الغاوي الذي كاد أن يوقع بالبار إلى الجحيم….

 

فينظر البار الآن مستنكراً ويقول للجني القرين::  آهّ  قلت لي إنني لن أُبعث بعد الموت؟ أه!  قلت لي إنه لا يوجد إله! قلت لي أن إفعل المنكرات ولا تبالي….قلتي لي الحياة قصيرة انغمس في ملذاتها… !!  أنظر الآن ماذا حدث…  هداني ربي والحمد لله وأنقذني منك يا مجرم..فأنت الآن في النار.. وأنا الآن والحمد لله أتنعم في جنات النعيم…

وتنتقل الكاميرا من جديد إلى تغطية مباشرة وحية داخل الجحيم…فهناك المجرم مذعور…إنه يكاد يفقد عقله إن كان له عقل أصلاً.. وهو مرعوب بسبب الجني الشيطان الذي أغواه… فيبدأ بحالة من الهستيريا التي ستصاحبه إلى ما لا نهاية… فينظر فيرى الزقوم يأكل منها… لا طعام له فيها غير الزقوم….ثم ينظر إلى طلع الزقوم فيهلع…كأن طلعها مئات من الرؤوس تشبه رأس الشيطان الذي أغواه..

 

((يُتبَع))

 

أخلاقيات التعامل مع المترجمين


بعض أخلاقيات التعامل مع المترجم:

1- إطلب إلى المترجم أن يقدم لك عينة لمادة لا تتجازو 100 كلمة.  ومسؤوليتك أنت أن تحدد إن كانت الترجمة التي قدمها هي ما تريد أم لا.

2- في حال رفضك للترجمة، أوضح الأسباب لأن كل مترجم يعتقد أنه قدم افضل ترجمة في الوجود ومن حقه أن يعرف أين الخلل.

3- في حال قبلت الترجمة، يجب عليك دفع أجور المترجمة خلال 30 يوماً.

وفي حال كنت أنت المترجم، فعليك الامتثال لما يلي:

1- الالتزام بالموعد وبتعليمات صحاب العمل

2- إذا كان صاحب العمل طلب إليك أنت أن تترجم، لا ترسل العمل إلى غيرك قبل الحصول على موافقته

3- في حال أرسلت العمل إلى غيرك، لا تخصم عمولات على ما تتقاضاه من أجور إلاّ إذا اضطررت إلى تحرير عملهم.

4- لا تُقدم ترجمة آلية إلا إن سمح لك صاحب العمل ذلك.

 

وللحديث بقية

ترجمة فقرة اقتصادية (عربي-إنجليزي)


النص العربي الأصلي

وقد قامت الحكومة بعد إعداد مسودة هذه الخطة بعرضها خلال الملتقى الوطني الذي التأم تحت رعاية صاحب الجلالة الهاشمية الملك المعظم بتاريخ 13/11/2003 وشارك في فعالياته ممثلون عن كافة شرائح المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والسياسة والثقافية والشبابية، وتلا ذلك استلام العديد من الملاحظات والاقتراحات والأفكار التي ساهمت في إثراء هذه الخطة وإخراجها إلى حيز الوجود بصورتها الحالية.

 

الترجمة إلى الانجليزية (لاحظ استخدام الترجمة الحرة)

After drafting the plan, the government presented it for further deliberation at a National Forum held under the royal patronage of his Majesty King Abdulla II on November 13, 2003.  The feedback of the participants, who represented the wide spectrum of Jordan’s economic, social, political, cultural and youth spheres, constituted a valued input for the finalization of the plan as it currently stands.

 

 

ترجمة نص عم المرأة وتعميق فجوة النوع الاجتماعي (عربي-إنجليزي)


نص في العريية وثلاث ترجمات إلى الانجليزية

 

 

نماذج مترجمة من العربية إلى الانجليزية

 
المرأة.. وفكرة تعميق الفروق
منذ أن انطلق يوم المرأة العالمي في عام 1908م من كوبنها جن بالدنمارك، وطالبت النساء فيه بالخير العام والمساواة بينهن وبين الرجال من حيث الأجور وحق التملك والتصويت،وأصداء تلك المطالبات تتردد في أرجاء مجتمعاتنا الإسلامية التي كفل الإسلام فيها تلك الحقوق وأكثر منذ أربعة عشر قرناً ونيف .

رائع أن ينال الإنسان (رجلاً أو امرأة) حقوقه المشروعة، ويمارسها في حياته بطبيعية وتلقائية، وسئ جداً الزج بالمرأة في صراع مع الرجل دون وجود حيثيات منطقية لذلك الصراع.

ديننا الإسلامي العظيم أكد على المساواة بين الرجل والمرأة ، لكنه لم يغفل تلك الفروق الجذرية بينهما ، وهي فروق لا تقلل من شأن أحدهما أو ترفع من شأن الآخر إنما هي مزايا وخصائص في كل منهما تؤهله للقيام بدوره ومسؤولياته لذا كانت نتائج العديد من الدراسات المنطقية حين أوضحت الاختلافات بين الجنسين في النواحي الجسدية والنفسية وفي أسلوب التفكير وطريقة التعامل مع المواقف والمشكلات ، من ذلك تبين أن المنادة بالمساواة على الإطلاق بين الجنسين نوع من الغباء الذي لن يتحمل تبعاته وأضراره ومآزقه سوى المرأة .

الغرب يدعي ظلم المرأة واضطهادها في المجتمعات العربية وحملات تحريرها تستعر وتشتد في الآونة الأخيرة وقد صدق كثيرون تلك الدعاية المغرضة ، فهل وصلت بنا حسن النوايا إلى أن نتوقع أن يعرفنا الغرب أكثر مما نعرف أنفسنا؟!!! أم جعلتنا ثقتنا العمياء بهم نؤمن على كل ما يدعوننا إليه؟!!!

 

Sample Translation 1

Woman and the notion of deepening gender related differences

 

Woman’s World Day was officially announced in 1908 in Copenhagen (Denmark). Since then, women have been calling for equality with men with regards to wages and ownership and voting rights. Today, these calls are heard in Islamic societies. As a matter of fact, however, Islam had indeed safeguarded the rights of women, including the aforementioned, more than fourteen centuries ago.

 

It is wonderful for a human being to acquire his/her legitimate rights and to practise them freely and spontaneously in everyday life. The bad thing however is to make woman engaged with man in a struggle for no good reason.

 

Our glorious Islam has ever underlined the principle of equality between man and woman but without overlooking those basic differences that exist between man and woman. Such differences do not undermine or hail the roles of either of them. Rather, these differences qualify each of them to carry out their own roles and responsibilities effectively. Many studies therefore arrived at logical findings showing the differences between man and woman in their body, psychology, style of thinking and handling of situations and problems that they face. Hence appears that it is unwise to call for absolute equality between man and woman or else this would have negative consequences and could cause harm and damage that would affect no other than the woman herself.

 

It is claimed in the Western hemisphere that women are oppressed in the Arab societies. Such an accusation has recently and increasingly been accompanied with lobbying of campaigns to “free” the Arab woman. These campaigns unfortunately have deluded many of us in the Islamic/Arab world. I wonder: Is it the good intentions that make us expect that the West knows us better than we do know ourselves? Or is it our blind trust in them that makes us bless and follow whatever they call us for

 

Sample Translation 2

Calling for woman’s rights or widening the gender gap?

 

International Women’s Day was declared on March 8th, 1908; it is rooted in the Western centuries-old struggle of women to participate in society on an equal footing with men without any discrimination in attaining such basic rights as wages and voting. Since then, such demands have been recurrent in our Islamic societies with a striking paradox that Islam had indeed offered guarantees for woman’s rights many centuries ago.

 

 

While freely conceding that all human beings, men and women, must have access to their basic legitimate rights and to freely exercise these rights in their day-to-day lives, it is highly deplorable that women are now made to engage with men in a meaningless struggle that would do nothing but widening the gap between men and women.

 

Our great Islam has certainly endorsed the principle of man-woman e7quality, yet it did not hide an eye on the striking differences between the two. These differences are not only physiological. They are also mental and behavioral that would stimulate a man to think and react differently from what a woman would typically do in the same situation. By no means are these differences a sign for the superiority of man over woman or the vice versa. The differences are there just to account for the different and distinctive roles and responsibilities of each of them. How ridiculous would it be then to call for absolute equality between men and women! It is the woman alone who will have to bear the crises and harms brought about by such a fallacious “equality”!

 

The West is now wailing over the “oppressed women” in the Arab societies, and there have been ferocious endeavors to flare up such “pro-woman” claims in the Arab world. What is regrettable, though, is that some Arabs have been deluded by the Western propaganda. What the hell is going on with us? Is it our good faith in others that makes us expect the West to know us better than we know ourselves! Or, is it our blind trust in them that makes us slavish to their wills and whims!

 

Sample Translation 3

Women: Gapping the bridge between the two sexes

Since the Woman’s Day was launched in 1908 in Copenhagen/Denmark, women have always been calling for their general good and for equality with men in wages, property ownership and voting. Repercussions of such calls have reached the Islamic world where Islam did already secure for women such a rights, even more, some 14 centuries ago.

While it is wonderful for every human being (men and women) to attain their legitimate rights and exercise the same spontaneously in their day-to-day lives, it is very bad to get the woman involved in a struggle with men on irrational grounds.

Our great Islam, which has always underlined that men and women are equal, has never overlooked the idea that men are different from women. The differences between the two sexes are perceived by Islam as necessary for each of them to carry out their respective roles and cater for their responsibilities in the society. However, differences do not, and may not, make men supersede women or vice versa.

The findings of various pieces of research show that differences between the two sexes are manifested both psychologically and physiologically. Their behaviours are also different and also are their reactions to situations and their approaches to addressing problems. Thus, there is no sense in calling for absolute equality between men and women, for should this be the case, the consequences, harm and predicaments all would be endured by the woman only.

The West has contended that women in the Arab world are oppressed and aggrieved, and lobbying in this regard has recently intensified to “set free” the “aggrieved” Arab woman to the extent that some people here have indeed started to believe in that prejudiced propaganda of the West. This would therefore urge us to ask ourselves the inevitable question: “Is it our good faith in others that makes us foolishly think that the West knows us better than we do know ourselves?” or “Is it such a blind ?trust that makes us do whatever they want us to do?

 

ترجمة مقالة عن الشيخ زايد (عربي-إنجليزي)


المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

 

زايد

حامي حمى البيئة وفارسها الأول

 

عاش المغفور له – بإذن الله تعالى – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها- حياة الصحراء, فلم تفقده الأمل بل أعطته القدرة على تحمل الصعاب, ومنحته حب البيئة النقية , فالبيئة وقضاياها حياة وممارسة يومية لدى الشيخ زايد. وقد شكلت هذه القضية  محورا مهما من محاور اهتماماته منذ مطلع الأربعينيات من القرن  العشرين عندما انتقل من أبوظبي إلى المنطقة الشرقية , والتصق هناك بالبيئة الصحراوية, وأدرك واقعها وتحدياتها, والحاجة الملحة إلى تنمية الموارد الطبيعية لتحقيق التوازن بين ممارسات البشر وسلوكياتهم, والطبيعة والبيئة والتنمية. وتأصلت منذ ذلك الوقت المبكر قضية الحفاظ على البيئة في فكر زايد واهتماماته.

 

وتعكس أقوال الشيخ زايد عن البيئة هذا الاهتمام, فقد قال في كلمته في يوم البيئة الوطني الأول: (( إننا نولي بيئتنا جل اهتمامنا ، لأنها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا…لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على هذه الأرض ، وتعايشوا مع بيئتها في البر والبحر، وأدركوا بالفطرة وبالحس المرهف الحاجة إلى المحافظة عليها، وأن يأخذوا منها قدر احتياجهم فقط، ويتركوا فيها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدرا للخير ونبعا للعطاء. وكما أجدادنا كذلك نحن الذين نعيش الآن فوق الأرض المباركة. إننا مسؤولون عن الاهتمام ببيئتنا والحياة البرية فيها وحمايتها، ليس من أجل أنفسنا فقط، بل كذلك من أجل أبنائنا وأحفادنا…هذا واجب علينا ، واجب الوفاء لأسلافنا وأحفادنا على حد سواء.  وعلى مدى ثلاثين عاما مضت حظيت البيئة بعطاء سخي وجهود جبارة من الشيخ زايد بن سلطان- رحمه الله- تبوأت بها دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة عالية على خريطة الدول التي تحافظ على البيئة وتنميتها.

 

العالم يثمن جهود زايد

ويؤكد ذلك التقدير العالمي لجهود الشيخ زايد في حماية البيئة: فقد حصل على ست عشرة جائزة  ووساما وشهادة تقدير عربية ودولية، منها: أنه أول رئيس دولة يحصل على جائزة بيئة عالمية هي جائزة(الباندا الذهبية) من الصندوق العالمي للمحافظة على البيئة عام 1997 م ، تقديرا للجهود التي بذلها للحفاظ على البيئة وحماية الحياة البرية. وفي العام ذاته منحه الرئيس الباكستاني أعلى وسام على البيئة يمنح أول مرة لرئيس دولة، كما منحته جامعة عين شمس المصرية – في العام ذاته أيضا – شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال الزراعة ، تقديرا لجهوده في مشاريع التنمية الزراعية في دولتي الإمارات ومصر، وتعبيرا عن المحبة والإعتزاز الذي يكنه الشعب المصري لسموه.

 

أما مسيرة التكريم فقد بدأت قبل ذلك بعدة سنوات، فقد منحته جامعة الدول العربية وشاح رجل الإنماء والبيئة لعام 1993 م ، كما تم اختياره ليكون(رجل البيئة والإنماء الدائم لعام 1993 م )من جانب مهرجان الشباب العربي الذي عقد في بيروت، تقديرا لجهوده في مكافحة التصحر وحماية البيئة ، واختير الشخصية الإنمائية لعام 1995 م على مستوى العالم، في الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الإعلامية بجدة. وفي العام ذاته تسلم – عليه رحمة الله- جائزة تقديرية وميدالية ذهبية من منظمة الأغذية والزراعة الدولية(الفاو) تقديرا لجهوده في نشر التنمية الزراعية داخل الدولة، فضلا عن مساهمته في عدد من الدول النامية في هذا الميدان. وفي عام 1998 م اختارته هيئة (رجل العام ) الفرنسية باعتباره أبرز شخصية عالمية لعام 1988 م ، تقديرا لجهوده في مكافحة التصحر والاهتمام بالبيئة والمشاريع الإنمائية ، وفي العام ذاته حصل على لقب (داعية البيئة) من منظمة المدن العربية عرفانا بجهوده المتميز في الحفاظ على البيئة،واهتمامه الشخصي بالتشجير والتخضير، وإقامة المحميات الطبيعية.

 

وفي عام 2000 م اختاره (معهد الجودة ) ومركز (ندوة الجودة) بلبنان، ليكون رجل البيئة لعام 2000 م. ويعتبر ذلك اعترافا دوليا موثقا بالجهود التي بذلها المغفور له- بإذن الله تعالى- في مجال حماية البيئة والحفاظ عليها.

 

روافد اهتمامه بالبيئة

إذا بحثنا عن روافد اهتمامه هذا الاهتمام الكبير والعميق بالبيئة  لدى القائد المؤسس فسوف نجد رافدين أساسيين: الأول مرجعيته الفكرية التي تجسدها الثقافة الإسلامية، والثاني حبه للبيئة وإيمانه بقضاياها.

لا شك أن اهتمام زايد بالبيئة يعكس المكانة المحورية  للبيئة في  الفكر والثقافة الإسلامية التي تشكل المرجعية الفكرية له : فالشيخ زايد رحمه الله – هو قبل كل شيء إنسان عربي مسلم، يشكل الإسلام جذوره الحضارية ، ثم إن مرجعيته الفكرية ومنطلقاته التراثية للاهتمام بالبيئة تنبع من مجمل التعاليم الإسلامية التي تدعو إلى الحفاظ على البيئة ، بل إن هذه القضية ترتبط بالعقيدة الإسلامية. إذ يعتبر الإسلام حماية البيئة من التلوث شعبة من شعب الإيمان، يجسد الحديث النبوي الشريف الذي رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة : فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياة شعبة من شعب الإيمان)). ولا شك أن إماطة الأذى عن الطريق تعني مواجهة تلوث البيئة بكل أشكالها، وتطهير البيئة التي يعيش فيها المسلم من كل ألوان النجاسات.

ترتبط هذه القضية في الفكر الإسلامي بقضية الاستخلاف أيضا، فقد استخلف الله سبحانه وتعالى الإنسان في الأرض وجعلها له مستقرا ومقاما ومتاعا إلى حين، قال الله تعالى(( ولكم  في الأرض مستقر ومتاع إلى حين)) . ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: ((إن الدنيا حلوة خضرة والله تعالى مستخلفكم فيها)). وقضية الاستخلاف ترسم دور ووظيفة الإنسان في بيئته ، فالاستخلاف يعني أن الإنسان وصي على الأرض (البيئة ) لا مالك لها، مستخلف على إجارتها واستثمارها، أمين عليها. وتفرض عليه هذه الأمانة أن يتصرف فيها تصرف الأمين في حدود أمانته، فمن المعروف أنه ليس هنالك ملكية مطلقة في  الإسلام، بمعنى أنه ليس من حق أي فرد أن يتصرف فيما يملك كيفما يشاء، فالملكية في الإسلام  محددة بضوابط وشروط حددها الله سبحانه وتعالى . ومن هذه الشروط: حسن استغلالها وتنميتها، والمحافظة عليها من أي تدمير أو تخريب.

الرافد الثاني لاهتمامه –رحمه الله – بالببيئة  فيتمثل باهتمامه الشخصي بها ، فقد عاشر البيئة الصحراوية، وعشق البر والبحر، واعتنى بالشجر والنخيل ،و الخيول والطيور. ويتجلى هذا الاهتمام في أقواله وتصريحاته الرسمية، وتوجيهاته ومتابعته الميدانية لتخضير  الصحراء والزراعة والتشجير وسائر أوجه الاهتمام بالبيئة.

Sample Translation

Late Sheikh Zayed bin Sultan Al Nhayan

Keeper and First Cavalier of the Environment

The founder of the United Arab Emirates and the architect of its modern civilization, His Highness Late Sheikh Zayed bin Sultan Al Nhayan lived a life of hardship imposed by the desert nature of this peculiar part of the world, and what paradoxically seems to be a cause of giving up for ordinary people,  was the very reason that made him even more resolved in vigorously addressing the environmental issue, which occupied his mind and soul as early as the 1940s when he moved from Abu Dhabi to the Eastern Region.

Clinging to the desert environment there, he had a profound view of the desert reality and the challenges that it was replete with, but he also discerned a persisting need to develop local natural resources as a viable tool to strike a balance between human behavior and environmental conservation and development.  The environmental issue had already become a cause topping all other priorities in Sheikh Zayed’s enlightened mind.

In his words, the Man of Deeds says on the First National Environment Day: “We are here today to show our full commitment to it [the environment], for it is a part and parcel of our culture and history… On this blessed land lived our fathers and forefathers, and by instinct, they had a delicate sense of the necessity to preserve our land and marine environment, which reflected on their keenness to take of it just what they needed and leave what remained unexhausted to the upcoming generations.  Let our will today that we follow the example set by our ancestors and uphold our responsibility towards the environment by preserving it, on land and in the sea, not only for our own welfare but also for the sake of the next generations.  It is a pledge that we have taken before our ancestors, and the pledge shall be fulfilled by this generation and the next and the next.”

The environment in the United Arab Emirates, thus, under the directives of His Highness late Sheikh Zayed, enjoyed for forty years all the attention and care required to give the country the prestigious stand it has now among other nations on the environment conservation arena.

World Appreciation of Zayed’s Efforts

Internationally, Sheikh Zayed attained a full accreditation of his efforts in environment conservation making him the recipient of sixteen Arab and international awards, Orders of Merit, and Certificates of Appreciation.  He was the first State President to receive in 1997 an international environment prize, The Golden Panda Prize (by the Global Conservation Fund), in recognition of his efforts in environment conservation and wild life.  His efforts were subsequently hailed in the same year as he became the first president even to receive the highest Order of Merit from the Pakistani president, and he received an honorary doctorate from Ein Shams University both in recognition of his efforts in agricultural projects in the Emirates and Egypt and as a show of genuine love and gratefulness the Egyptians had for His Highness.

A couple of years before that, he had received several prizes and titles including:  the Arab League’s Scarf of Honor for the Man of Development and Environment (1993), the Man of Environment and Sustainable Development (1994) by the Arab Youth Festival in Beirut  in recognition of his efforts in desertification and environmental protection, the World Man of Development (1995) in a poll conducted by the Jeddah based Centre for Information Studies,  an appreciation prize and a Golden Medal from the Food and Agriculture Organisation (FAO) for his efforts in agricultural development locally and abroad, the most Prominent World Figure (1998) by the French Man of the Year commission in recognition of his efforts in desertification, catering of environment and environmental conservation projects, the Environment Advocator (1998) for his extraordinary efforts in environment conservation and personal interest in forestation and establishment and maintenance of natural parks, and The Man of Environment (2000) by the Quality Institute and the Quality Seminar Centre.  All of these awards amount to an authentic world recognition of the huge efforts exerted by his Highness in the field of environment protection and conservation.

 

Origins of Interest

His Highness’s interests in the environment derived from two main sources: his Islamic culture and thought, and his love and firm devotion to the environmental cause.  First and foremost, he was an Arab and a Muslim, and his intellect was deeply seated in those Islamic traditions that call for the protection of nature and the environment.  The prophet of Islam, Muhammad (Peace be upon him) said “Belief [in God] is based on seventy pillars, the highest of which is to say There is no God but One God, and the lowest of which is to remove harm (harmful objects, litter, dirt, etc.) from the road.”  Removing litter and dirt from a road is no doubt one example of protecting and cleaning the environment at large.

The issue in Islam is also linked to the issue of God’s mandate to man, God’s successor on Earth where he is destined to live for a while.  God says  in the Quran “On earth will be a dwelling place for you and an enjoyment for a time.”   Prophet Muhammad (PBUH) also says: “This world is sweet and green, and God has verily created you as a successor therein.”  Succession is a main issue that designates for man a role to play vis-a-vis his own environment.  It means that man is not given absolute ownership but stewardship of the environment.  He is ordered by God to cater for it and bring it no harm.  It is a responsibility that man shall be reckoned for in the hereafter and to that effect he may not manipulate it except within the limits of his delegation that he receives from God.  One way of undertaking this responsibility is through a thoughtful investment and development of the environment protecting it from any harm or destruction.

Second, His Highness had a special interest in the environment having experienced life in the desert and fell in love with nature, wild and marine.  He had a great passion for trees, particularly palm trees, horses and birds, and expressly articulated that interest in many of his official speeches and statements followed by tangible directives and field visits to follow up with efforts exerted in desertification, agriculture, forestation and all other facets of environmental concerns

فائدة للمترجمين: تجنب الأخطاء الشائعة في العربية


أخطاء في اللغة العربية يجب تجنبها

أخطاء شائعة يقع فيها كثير من مترجمي العربية

بقلم: محمد أبوريشة

من المعروف أنّ كل فرد من أبناء الأمة العربية يتحدث لغة عامية ترتبط بمكان إقامته الجغرافي.  وهذه اللغة، شئنا أم أبينا، هي لغته الأم التي تختلف من بلد عربي لآخر بل من منطقة إلى أخرى في البلد نفسه.  ومع هذا، تشترك اللهجات العربية المحكية العامية بصفة أساسية هي عدم الاهتمام بالقواعد النحوية والصرفية، فلا يهتم المتحدث بأي خطأ قد يقع فيه في التأنيث والتذكير، ولا في المفرد والجمع، ولا في التقديم والتأخير، ولا في النحو والصرف، وإلى ما هنالك من أمور لغوية.

لكنّ  مترجم العربية بالذات عند أدائه لمهمته الترجمية، تحريرية كانت أم فورية، يكاد ينسى تلك الحقيقة فيكتب في العربية ما يعتقد أنّه صحيح لمجرد اعتياده على ذلك في الحديث باللغة العامية الدارجة. ولذلك آثار سيئة منها الوقوع في أغلاط في العربية في النص الهدف يجعل الترجمة ركيكة في أسلوبها قبيحة في مظهرها.  ومن جهة أخرى، قد يساهم المترجم غير الضليع باللغة العربية الفصيحة في نشر عادات لغوية غير صحيحة إلى أن نصل لمرحلة يقال للمترجم الجيد فيها: الخطأ المشهور خيرٌ من الصحيح غير الدارج.

ولذلك ليس من الغريب أن تتصدى جمعيات الترجمة ومنابر اللغة العربية ومجامعها إلى تلك المشكلات، وتجسدت جهودهم بوجه رئيسي في ظهور قوي لجماعة “قل ولا تقل” ممن رجعوا إلى المعاجم  وأمّات الكتب العربية للوقوف على الأخطاء الشائعة وتحذير مستخدمي العربية منها.

أما واقع الترجمة والعمل مع العملاء من مختلف المؤسسات والهيئات فقد أثبت أنّ خلوّ الترجمة العربية من الأخطاء الدميمة تساعد على تحسين جودة العمل المترجم وإدامة علاقة العمل بين العميل والمترجم. ورغم ذلك، يجب على المترجم أن يعلم أنّ تجنب الوقوع في الخطأ الشائع لا يكفي لتقديم ترجمة مقبولة، فلا مفرّ من تحسين الأسلوب العام في الكتابة العربية وتوضيح المعاني للقارئ العربي بسلاسة ويسر.

وفيما يلي بعضٌ من هذه الأخطاء الشائعة التي يعدها كثيرٌ من العملاء علامة فارقة بين المترجم الجيد والمترجم الضعيف. ولقد اخترنا أن تكون هذه الطائفة من الأخطاء على شاكلة “قل ولا تقل”.

 

 

لا تقل قل
اطلب من اطلب إلى المتدربين تدوين ملاحظاتهم.
ينبغي عليك ينغبي لك أن تفعل كذا
توفرت توافرت الشروط فيه.
أمهات الكتب قرأت بعضاً من أمّات الكتب
لا يوجد في القاعة أية مشكلة/مشكلات. لا يوجد في القاعة أي مشكلة/مشكلات.

(جميع الكلمات من مفرد وجمع، مؤنث ومذكر، يأتي معها أي وليس: أية)

فوق بعضها البعض

 

مع بعضهم البعض

وضعت الكتب بعضها فوق بعض

بعضهم مع بعض

كلما زاد عدد الأجهزة، كلما ازدادت كلفة صيانتها.

(حذف كلما الزائدة)

كلما زاد عدد الأجهزة، ازدادت كلفة صيانتها.
مدراء لتلك الشركة خمسة مديرين
نظر إليه عن كثب نظر إليه من كثب
على الرغم من/ بالرغم من رغم الظروف، سأبقى في البيت.
أنت بمثابة والدي

 

وهي من الأخطاء الشائعة والحشو غير المرغوب به كقولنا:

إن عدم امتثالك للتعليمات سيعد بمثابة الانسحاب من الاتفاق.

 

والصواب أن نحذف كلمة “مثابة”

أنت مثل والدي / أنت في منزلة والدي

 

 

 

إن عدم امتثالك للتعليمات سيعد انسحاباً من الاتفاق.

 

يعتبر يُعدّ الماء من الحاجات الضرورية للإنسان
تم كتابة المقال كُتب المقال
قمت بغسل السيارة غسلت السيارة
أصحاب الاحتياجات الخاصة أصحاب الحاجات الخاصة
لم يعد الكثير من الناس يؤمن باقتصاديات المنطقة. لم يعد الكثير من الناس يؤمن باقتصادات المنطقة.
سواء …أو سوف أذهب سواء جاء أم لم يأت.
تكبّدت جهداً كبيراً  (الكلمة الصحيحة هي: كابدت وليس تكبدت) أضعت جهداً كبيراً  (استخدام الكلمات الأخف وقعاً على السمع)
سجلت في المنتدى تسجّلت في المنتدى
تخرجت من الجامعة تخرجت في الجامعة
في نفس الوقت في الوقت نفسه
أعتذر عن… أعتذر من التقصير
جئنا سوياً جئنا معاً
انطلت عليه الحيلة. جازت عليه الحيلة
أثرت عليه أثّرت الخسارة فيه/ أثرت به
تلعب المجموعة دور….. تمثّل المجموعة دور مقدمي الخدمات.
طالما كنت سأزورك ما دمت مريضاً
حسب قناعتي سافعل حسب اقتناعي بالأمر
مناط الأمر منوط بي
البؤساء  (البؤساء من البأس أي الشجاعة) الفقراء البائسون
اندهش دُهش الرجل
المتواجدين  (من الوجد أي العشق والهيام) سوف أتحدث إلى الموجودين هنا.
يتوجب  (من وجبة الطعام) يجب أن نكتب الرسالة.
معدوم الفائدة هذا الشيء عديم الفائدة
المجوهرات فلان يبيع الجواهر
مُسبقاً أعددت التمارين مسبَّقاً (بتشديد الباء)
الغير مطلوب هذا هو الكتاب غير المطلوب.
أنّ (تأتي الهمزة مكسورة إذا وقعت إن بعد فعل القول) قال إنَّ الرجل بريء.
تكسر همزة إن في حال جاءت “إن” بعد حيث نتناول هذا الموضوع حيث إنّه مهم.
تكسر همزة إن في حال جاءت “إن” بعد إذ نتناول هذا الموضوع إذ إنه مهم.
داهَم. دهم رجال الشرطة اللص وهو يسرق.
..بدون جاء فلان دون كتاب رسمي.
ارتسمت رُسمت صورته في ذهني
تساهلت مع تساهلت على فلان في الأمر
نحن كمترجمين نحن المترجمون
استبدلت القلم بالكتاب  (بمعنى تركت القلم وأخذت الكتاب) استبدلت الكتاب بالقلم.  (المتروك بعد حرف الباء)
تعرّف على/تعرف بـ تعرّف إلى مواطن الضعف والقوة في هذا البرنامج.
لا زلت..

(لا زلت: تحمل معنى الدعاء والمعنى هنا: أسال الله أن لا تزول أنت)

ما زلت/ لا يزال
فعلت كذا لصالح فلان

للصالح العام

(وهي من الكلمات الشائعة جداً)

فعلت كذا لمصلحة فلان

للمصلحة العامة

سوف لن أفعل كذا

(1- سوف وسين الاستقبال لا تدخلان على جملة منفية كما في المثال.  2- لن: تحمل معنى الاستقبال، فما من داع إذن لاستخدام سوف)

لن افعل كذا
هاتف خليوي هاتف خـًلًـوي (النسبة إلى الكلمة المنتهية بياء مشددة يتبعها تاء التأنيث يكون بحذف الياء الأولى، ثمّ فتح ما قبلها، ثمّ قلب الياء الثانية واواً)
البرج الفلاني هو ثاني أطول برج في العالم.

(وهذا التركيب نتيجة سوء الترجمة إلى العربية فيحدث هنا استعارة في البنى النحوية إلى اللغة الأم ويسميه علماء اللغة Borrowing  وعكسه Substratum transfer)

البرج الفلاني هو الثاني طولاً في العالم.
وبالتالي ومن ثَـمَّ، ولذا، لذلك الخ
يقرأ الطالب الانجليزية بشكل جيد. يقرأ الطالب الانجليزية قراءةً جيدة.

القاعدة: يجب استخدام المفعول المطلق بدلاً من العبارات الركيكة غير الصحيحة.

تشجيع الإصلاحات السياساتية تشجيع الإصلاحات السياسية.

تشجيع إصلاح السياسات.

ويندوز هو أحد أنظمة تشغيل الحاسوب. ويندوز أحد أنظمة تشغيل الحاسوب.
تعديل الخطة بشكل ينسجم مع الحاجات تعديل الخطة بحيث تنسجم مع الحاجات
   

 

 

 

نظرية التكافؤ في الترجمة


Discuss the concept “equivalence” in translation. Base your discussion on Nida’s or Newmark’s ideas.

© Mohammed Abu-Risha, 2000

All rights reserved.

Back

Equivalence is a key concept in translation. It is as important as the word “to translate”, for translating is eventually a process of finding an “equal” code in the TL to replace a ST counterpart. This concept therefore has assumed a remarkable space in the literature of many theorists of translating, especially after the field has been looked at from a different perspective, i.e. a rule-governed entity. One could safely claim that equivalence is the axis round which almost all related disciplines revolve including: contrastive textology, contrastive syntax, error analysis, machine translation, simultaneous and consecutive interpreting, etc.

In the first place, it is important for any researcher in translation to note that any discussion of “equivalence in translating” cannot be limited to one single theorist in view of the absence of a unanimously accepted unified view on this matter. The following, therefore, is intended to be a review and a criticism of the concept of equivalence with specific reference to three theorists of translation: Peter Newmark, Eugene Nida and M. A. Sa’Adeddin. The purpose is to attempt an answer for the following questions:

  1. How do theorists of translation perceive “equivalence”?
  2. How far are these theorists justified? Does the divergence in theories of equivalence entail that there is only one acceptable theory?
  3. How far are the theorists’ concepts of equivalence applicable to:
  4. any language in general
  5. Arabic in particular
  6. Does equivalence really exist? What is the best definition of equivalence.
  7. In the absence of one unified theory of equivalence, how can we teach equivalence to students of translation?
  8. How do we apply the various theories of equivalence to the teaching of translating?

 

I. Equivalence according to Eugene Nida:

 

People in the past used to talk about literal vs. free translation. The problem with these terms is that: 1) any translation would be deemed as either 100% literal or 100% free [thus failing to account for a translation reflecting various degrees of translators’ latitude in translation] 2) they are not technical terms, i.e. they do not follow specific rules binding the translator in choosing one of the two strategies, and 3) the dichotomy results, in my opinion, from comparing two texts, one of which is a translation of the other. But, after translating has been recognised as a disciplines, there has emerged a need for contriving new terms in order to keep pace with the progress in this field rendering translating as a rule-governed science.

 

Perhaps the first one to talk about translating as a science is Eugene Nida particularly in his book Towards a Science of Translating. Nida here presents his theory of the Formal-Dynamic equivalence. According to (Chang 1996), this would in theory “put an end to the centuries-old contention between literalism and liberalism in translation”. Nida’s finding in this book is basically based on the Bible. His choice of the Bible has two justifications: 1) Nida is basically a translator of the Bible, who faced many challenging items defying a good translator, and 2) the bible is replete of instances presenting almost all kinds of problems facing the translator in other fields. In his theory, Nida places emphasis on the effect of the translation on the target audience and their response towards the translated message. Here we notice that a translation could be evaluated on the basis of comparing the effect made by the TT with the intended effect of the ST.

Nida distinguishes two types of equivalence, each of which has its own problems, rules and methods of translation. On the one hand, formal equivalence focuses attention on the message itself both in content and form. Here, one is concerned with those instances of correspondence such as poetry with poetry, sentence with sentence, concept with concept etc. A translation following formal equivalence is put to the test on cultural standards. The method of formal-equivalence translating is called “gloss translation”. This way of translating allows the TL reader identify himself with the SL reader. It enables the TL reader understand and appreciate the cultural codes and the way of thinking of a SL native speaker. According to Nida, such a translation demands footnotes and commentaries. At the same time, Nida constrains the translator’s latitude by stating that background information and interesting cultural information should not be added to the TT but should be mentioned in footnotes and commentaries. The translator may add t the text only what is linguistically implicit in the ST. Here we sense some constraints on the translator’s work that were unavailable in the literal-vs-free dichotomy. Chang (1996) senses a kind of self-contradictory by quoting Nida saying once that differences between cultures give the translator latitude in making cultural adaptations. This is later on contradicted when Nida says that cultural adaptation is “the job of the pastor or teacher, not the translator” and that addition, deletion or skewing of the message reflect bad translation.

 

On the other hand, Nida observes another kind of equivalence. It is the one which observes the principle of the “identical effect”. Dynamic translating is intended to create on the TT readers a similar effect of that made by the ST on the SL readers. The following illustrations are given by Nida:

  • “Holy Kiss” could be translated into other languages as “a hearty handshake all around”.
  • “white as snow” could be translated for people who have no experience with snow as “white as egret feathers”. This is also similar to the tendency of some translators to translate Shakespeare’s “Shall I compare thee to a summer’s day” as هل أشبهك بأيام الربيع (Abu-Risha 1999).

Nida however stresses that for dynamic equivalence to be possible, the translator should have “purposes generally similar to, or at least compatible with those of the original author”.

 

In sum, Nida’s major contribution in his formal/dynamic theory is the presentation of a spectrum (rather than a dichotomy) having two poles: one is formal while the other is dynamic:

Formal————————————————Dynamic

According to this view, any translation is to be found in this spectrum with less or more degrees of formality/dynamism. Therefore, there is no formal-vs-dynamic dichotomy. Here, Nida says “you cannot have your formal cake and eat it dynamically too”.

I. Equivalence as viewed by Peter Newmark

Newmark rejects the “principle of equivalence”, which underlies Nida’s theory of the dynamic equivalence. He basis his rejection on three accounts:

  1. The equivalent effect is not always attainable especially when the ST deals with cultural codes not understood by the TL readers.
  2. The equivalent effect is not necessarily important. This has to do with text types, which are according to him: expressive, informative and vocative. Difference in text types may entail different translation strategies.
  3. A dynamic-equivalence-based translation usually entails loss of meaning. For example, lots of biblical metaphors are lost in such a translation.

As an alternative to Nida’s theory, Newmark suggests the semantic/communicative translation. In principle, one could say that semantic translation is similar to Nida’s formal equivalence and that communicative translation is similar to Nida’s dynamic equivalence. The following table illustrates the basic characteristics of Newmark’s two strategies:

One basic distinction between Nida and Newmark is that while the first views formal and dynamic equivalence as the two ends of a spectrum, the latter draws a continuum ended by “word-for-word equivalence” on the one extreme and “cultural adaptation” on the other. The continuum is graded into eight methods of translation including: literal, faithful, semantic, free and idiomatic translations. Newmark says that the best methods are semantic and communicative translations.

 

I have however the following reservations on Newmark’s theor:

 

  1. Semantic and communicative translation strategies are more or less the same as Nida’s formal/dynamic equivalence. This would mean that no real progress is made.
  2. As can be seen in the above table (item No.5), Newmark mixes between word-for-word equivalence on the one hand and literal translation on the other one. There is a big difference between word-for-word translation and literal one. The first is a strategy used in linear translation for the purpose of comparing and contrasting two language systems, while literal translation does not necessarily reflect the SL language mechanisms.
  3. The word “communicative” may denote that “semantic translation” is not a communicative strategy, i.e incapable of establishing communication. Semantic translation is completely communicative in the following example:
  4. Obviously, the above example (in 3) shows how semantic translation is not necessarily awkward as Newmark suggests (please refer to item No. 4) in the above table.
  • الحمد لله على سلامتك
  • Thanks God for your safety.
  • أنا وزوجي مقطوعين من شجرة يعني “طنجرة ولقيت غطاها
  • …….We’re like a pot having found its bonnet. (Semantic)
  • …….We’re a perfect match. (communicative)

Dynamic equivalence and communicative equivalence are more or less similar to other labels such as: functional equivalence and ideational equivalence. The latter is advocated by Prof. Mohammed Farghal (Yarmouk University). Here, the translator perceives the ST message and tries to put it as natural as possible in the TT. Consider the following example quoted from Farghal:

 

– Ali’s decision to leave his job for a new one was ill-thought – out of the frying pan into the fire.

A translator may tend to replace the underlined English proverb into the well-known Arabic counterpart: “كالمستجير من الرمضاء بالنار”. Farghal, however, points out that it would be much better if we render the ST proverb by extracting the idea of the proverb and putting it in the way it is usually said in Arabic. Thus he suggests the following version:

– لم يكن قرار علي بترك وظيفته والشروع بأخرى حكيما – فقد سارت الأمور من سيئ إلى أسوء.

Thus, something like “مكره أخاك لا بطل” could be rendered as

  • I had no other choice.

One important problem with Nida and Newmark, at least for Arab researcher and students, is that their theories do not cover Arabic texts. I believe that Arabic texts do have unique characters different from non-Arab ones, creating thus some unique obstacles, when it comes to equivalence. Moreover, these obstacles are unlikely to occur in English, French or German texts, incorporated in the study of Newmark and Nida. For this reason, I chose to discuss the concept of equivalence according to an Arab theorist.

The above quoted line from Shakespeare’s sonnet is a good example illustrating the applicability of Sa’Adeddin’s ethnolinguistic theory of translation. Consider the translation of this line of poetry attempted by an MA researcher:

  • Shall I compare thee to a summer’s day

سُـليمى هل أقارنك بيوم الصيف مذ كان ………………………

 

Obviously the above translation reflects the translator’s intention to translate poetry into poetry. The problem here is with the added word “Suleima”. If we are to follow Nida, then this addition is a bad translation because it is not linguistically implicit in the source text. But can’t we justify this addition?

The translator of the above line seems to take into consideration one important priority in translation: observance of the expectations of the target readership. It is a common practice among Arab poets to name their beloved ladies (even if imaginative) in the poem. Here lies a tradeoff between the above theories of Newmark and Nida on the one hand, and recent trends in dealing with the problem of equivalence on the other one. While Prof. Basil Hatim adheres the substitution of the term “equivalence” by “adequacy”, Sa’Deddin (also de Beaugrande) starts questioning the very existence of equivalence. Both theorists share a new definition of equivalence. To quote de Beaugrande:

“Human translating has been the object of a longstanding controversy over ‘literal’ versus ‘free’ approaches. This discussion reflects the inaccurate views that there can be an equivalence of language elements independency of their setting of occurrence and that such equivalence is somehow relevant to actual usage” (de Beaugrande & Dressler 1981)

(underlines and emphasis added)

De Beaugrande concludes, “the equivalence of a translation with its original can only be an equivalent in the experience of the participants”.

Most importantly, in Sa’Deddin, the focus is made on two basic points with regards to translating: 1- the characteristics of the ST and TT, and 2- the role of the translator. But, Sa’Adeddin’s theory basis on capitalising the role of the translator in the translating process. To quote Sa’Adeddin:

“The crux of the problem in disentangling the process of translation is that the translator assumes a number of interrelated and overlapping roles. In the SLT-reading (i.e. experiencing) stage of the process, he is a perceiver, but simultaneously a producer in so far as he should be able to identify himself with the producer in the SLT. In the writing stage of the process, he assumes the same roles, but with a shift of focus: he plays the role of the producer in the target language (TL), and simultaneously the role of the target language audience in that he must identify himself with that intended language community……. A good translator takes us into the heart of the text-presented experience, which he interprets and reproduces as a communicative event that fits reasonably with the experiential knowledge of the TA

(Sa’Adeddin, 1990) emphasis and underlines added

 

To illustrate the above quotation, we could take an example of Arabic and English obituaries. Consider the following samples, which illustrate Sa’Adeddin’s point of view:

 

An Arabic Obituary

غيب الموت أمس الأول السيد فلان الفلاني عن عمر يناهز الـ….عاما إثر مرض عضال وسيشيع جثمانه بعد صلاة العصر من يوم الأحد الموافق …/…/…

وكان المرحوم فلان مؤسسا لـ وكان له الفضل في…… وكان….. وكان….

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

A literal (or semantic) translation of the above sample would be of no use. The translator has to observe the way in which the English write their obituaries. In other words, the translator has to: 1) identify himself with the SLT writer when he reads the SLT, and 2) identify himself with the TLT audience when he writes the translated version. Accordingly, his translation would likely to be of the following ethnolinguistic characteristics:

 

Obituary

Mr. So and So

Mr. So and So, (Age), (Address), died at (hour). (Day), (Date) at (name of hospital or medical centre if appropriate).

Services will be at (hour) (day) at (Mosque/ Church), with burial in (place).

Mr. So and So is the founder of ……, and……

He was born on (date) in (place), son of (names of father & mother).

Surviving are……..

He was preceded by death by……..

Memorials may be sent to……

 

Thus, questioning the very meaning of “equivalence”, Sa’Deddin says that the translator does not play the role of an “equator” but rather a “text ethnographer” and a “comparator”. According to this view, translating becomes a process of “matching” rather than “finding equivalence” (as we have noticed in the above example).

Sa’Adeddin’s ethnolinguistic theory is significant. It fills in the gaps that were not bridged by earlier theories. His theory is very simple: each of the ST and the TT embodies the “experiential memory” of its own cultural norms. Sa’Deddin presents a modified version of Hyme’s heuristic ethnolinguistic checklist and employs it in translating. The translator has to use this checklist as a tool of discovery in order to discern the ethnolinguistic characteristics of the ST in his attempt to match them with their counterparts in the TT. Two methods of translating are here observed: 1) semantic translation, and 2)ethnolinguistic translation. Consider the following example quoted from Sa’Deddin:

“لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي ولا لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى”

A translator following the semantic translation methowould likely translate the above sample as:

“No Arab has an advantage over a non-Arab, a non-Arab over an Arab, a white man over a black man, a black man over a white man, except in piety”

An ethnolinguistic translation, however, would observe the following ethnolinguistic characteristics of the Arabic text (abridged and quoted from Sa’Deddin):

  • Norm of interpretation: knowledge of ancient Arabian society and racial discrimination in pre-Islamic times.
  • Norm of interaction: Superior to inferior: a prophet to his disciples.
  • Goals: 1) distributing the criterion of judgment in Islam

2) Muslims should relinquish pre-Islamic discrimination

  • Genre: A sermon
  • Key: serious and authoritative

Now it is obvious that the above characteristics are absent form the provided semantic translation. An ethnolinguistic translation should be as close as possible to the origin in terms of these characteristics. Consider the following suggestion by Sa’Deddin:

Be he an Arab he shall not be honored more than a non Arab;

Be he a non-Arab he shall not be honored more than an Arab;

Be he a white man he shall not be honored more than a black man;

Be ha a black man he shall not be honored more than a white man;

But by the depth of his piety.

 

Obviously, this translation reflects well most (if not all) of the Arabic ethnolinguistic characteristics of the ST.

To conclude therefore, a good translator therefore should be well equipped with tools of ethnolinguistic discovery of texts in SL and their counterparts in TL. In other words, the translator has to be first of all a text ethnographer.

Finally, how could we teach “equivalence” for students (especially Arab ones) of applied linguistics or translation. It is very simple. Students should be exposed to the various theories of equivalence after they have studied two prerequisite courses: 1) introduction to translation, and 2) contrastive textology. While the first course provides the student with basics in translation, the other one should be devoted for teaching students principles of analysing and contrasting texts. Students will be encouraged and guided to read as much as possible of English and Arabic texts and to make their own discovery with regards to the ethnolingusitic characteristics of these texts. It is only then that a student could be capable of understanding, criticising, evaluating, accepting or refusing existing theories of equivalence. And, it is very likely that the student will try to make his own theory.

*************************

LIST OF SELECTED REFERENCES:

  1. Abu-Risha, Yahya. 1999. Applied Translation, Dar Al-Hilal, Jordan
  2. Bhatia, V. (1993). Analysing Genre, Longman, UK
  3. 3. Newmark, Peter. Approaches to Translation
  4. 4. Newmark. Peter. Textbook for Translation
  5. 5. Nida, Eugene. Towards a Science of Translating
  6. Sa’Addedin M. (1989). “Writing Across Language Communities: The Structure of Arabic Text”, Applied Linguistics, UK
  7. Sa’Adeddin M. 1990. “Towards a Viable Applied Linguistic Theory of Translation: An Ethnolingusitic Point of View”, Translation in Performance. Ed. Fawcet, P., Heathcote, O. University of Bradford. UK.

Added are some MA dissertations in translation attempted by Jordanian graduate students.

BACK