استبيان يرجى الإجابة عليه


بحث بعنوان: الذاكرة الخبروية وأثرها على إمكانية الترجمة من الانجليزية إلى العربية: الخيميائي لباولو كويلو دراسة حالة.

استبيان

يهدف هذا الاستبيان سبر آراء القارئين العرب في حال اطلعوا على الأفكار الرئيسية الواردة في رواية الخيميائي في حال ترجمتها إلى العربية.  ليس من الضروري للإجابة على الاستبيان أن يكون المستجيب قد قرأ الرواية المذكورة.

يريد الباحث أن يعرف مدى طواعية ترجمة رواية The Alchemist        من الانجليزية إلى العربية على ضوء الذاكرة الخبروية التي تشكل المعلومات الثقافية التي يعرفها القارئ العربي أو تلك المخزنة في الكتب أو المراجع المنقولة شفاهة أو كتابة.  ويمكن لغاية الاسترشاد في الإجابة على الاستبيان .

والله ولي التوفيق

الباحث

محمد أبوريشة

ملخص بسيط للقصة:

تدور قصة الخيميائي حول فتى اسمه سانتياغو يعيش في  إسبانيا.  يرى الفتى المذكور حلماً فيذهب لامرأة غجرية تقول له إن معنى الحلم أنه سيجد كنزاً عند الأهرامات في مصر.  بعد مغامرة طويلة يصل إلى الأهرامات وهناك يخبره أحدهم أنه رأى في منامه أن هناك كنزاً مدفوناً تحت الشجرة في مكان ما في إسبانيا.  فيتبين لسانيتاغو أن الكنز مدفون أمام بيته هو.

محور القصة الرئيسي:

يدور محور القصة بشكل رئيسي حول فكرة الحلم وأنه من المهم أن يسعى الإنسان ليحقق حلمه.

السؤال الأول:

–         هل يوجد في التراث العربي أو في التاريخ العربي قصة شخص أو بطل حلم بتحقيق شيء ما روحياً كان أم مادياً ثم حقق حلمه في النهاية بعد عناء طويل؟

السؤال الثاني:

–         ما موقف التراث العربي على حد علمك بما يخص البحث عن الكنز المادي؟  تذكّر أن التراث يشتمل على كل ما تناقلته الأجيال شفاهاً أو كتابة ويضم على سبيل المثال لا الحصر القرآن الكريم والسنة النبوية وقصص الصحابة والتابعين والفلكلور الشعبي.

السؤال الثالث:

ورد في المراجع الانجليزية أن الخيميائي هو الشخص الذي يسعى إلى تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن ثمينة، كما سعى إلى الحصول على إكسير الحياة الذي من شأنه أن يديم الشباب للإنسان ويشفيه من جميع الأمراض.

–         هل عرف العرب المسلمون على حد علمك خيميائيين؟  وعلى وجه التحديد، هل يحض التراث العربي المسلم على الانكباب على تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن ثمينة أو الحصول على إكسير الحياة؟

السؤال الرابع:

ورد في الرواية أن الفتى سانتياغو يترك بلاده (إسبانيا) ثم ينتقل إلى المغرب تمهيداً للسفر عبر الصحراء إلى الأهرامات بحثاً عن الكنز.  عندما يصل إلى المغرب يتعرض للسرقة وتُسرق جميع أمواله.

–         ماذا يعني لك كقارئ عربي مسلم تعرض سانتياغو للسرقة عند وصوله للمغرب؟

السؤال الخامس:

يتعرف الفتى سانتياغو إلى تاجر مغربي ويعمل عنده ثم تصبح تجارة المغربي رائجة بسبب أفكار الفتى النيرة.  يصف المؤلف التاجر بأنه ورع ويخاف الله ويصفه وعينيه مغرورقتين بالدموع عندما يتحدث عن الحج.  يقول التاجر إن حلمه هو الذهاب إلى الحج ولم يتمكن من الذهاب إلى الحج لأنه لم يكن على مقدرة مالية جيدة.  لكنه بعد تحقيقه للأموال الكافية يقول لسانتياغو إنه لن يذهب إلى الحج لأن الحج بالنسبة له هو حلم وهو يخاف إن ذهب للحج وحقق حلمه لن يبق لديه حلم آخر يعيش من أجله.

–         إلى أي مدى ترى التاجر تقياً؟ وما ردة فعلك حول ما قاله التاجر؟

–         يذكر التاجر كلمة ويكررها “مكتوب”.  إلى أي مدى تتفق أن عدم ذهاب التاجر إلى الحج هو أمر مكتوب؟

السؤال السادس:

من إحدى الصور التي يرسمها المؤلف للتاجر المذكور في السؤال الخامس أن التاجر يدخن الأرجيلة (الشيشة).  إلى أي مدى تعتقد أن هذه الصورة منسجمة مع صورة التقوى التي يتّسم بها التاجر نفسه؟

السؤال السابع:

يأخذ الفتى سانتياغو معه من رجل غريب من إسبانيا حجرين اثنين واحد اسمه أوريم والثاني ثوميم.  يمكن للفتى من خلال التيمن بالحجرين أن يعرف ماذا ينبغي له أن يفعل في الأوقات العصيبة.

–         ما رأيك في فكرة أن يكون مع المرء حجرين يتيمن بهما لمعرفة ما يجب فعله عندما يقع في حيرة من أمره؟  وفي حال كان هناك طريقة منافية لذلك في تراثك العربي المسلم يرجى ذكره.

السؤال الثامن:

في الصحراء، أثناء الرحلة نحو الكنز، يلتقي الفتى الإسباني سانتياغو عند إحدى الواحات بفتاة يقع في حبها.  تقول له الفتاة إن اسمها فاطمة وتقول له إن فاطمة هي اسم ابنة النبي الذي تتبعه.  بعد انتهاء الرواية، يلمح الكاتب إلى أن سانتياغو عاد إلى بلاده وظفر بكنزه المادي هناك وأيضاً ظفر بفاطمة زوجة له.

–         ما ردة فعلك على ذلك؟  وما هي مدلولات الأحداث المذكورة في السؤال الثامن؟

السؤال التاسع:

عندما تعرف سانتياغو إلى فاطمة وبعد عدة لقاءات أراد وضع يده على يدها.  فرفضت ذلك.

–         باعتقادك، لماذا رفضت فاطمة لمس سانتياغو ليدها؟

السؤال العاشر:

يقول حادي القافلة (وهو عربي مسلم) لسانتياغو في معرض حديثه: “إن الله يحب أبناءه”.

–         ما ردة فعلك على ذلك القول؟

السؤال الحادي عشر:

يلتقي الفتى أخيراً بالخيميائي وهو عربي مسلم وفقاً للقصة. يدعو الخيميائي الفتى لشرب الخمر فيستغرب الفتى ويسأل أليس محرماً شرب الخمر عندكم، فيرد عليه: “ليس الشر ما يدخل إلى فم الإنسان بل ما يخرج منه.”

–         ما رأيك بالخيميائي على ضوء القول الذي ذكره؟

السؤال الثاني عشر:

تنبأ سانتياغو بأن الأعداء سيغيرون على قبيلة محلية فتوجه إلى القبيلة وحذرهم فعندما سألوه عن كيف عرف وكيف تنبأ بالأمر أخبرهم أنه عرف ذلك من الطيور.  وقال حرفياً: “لقد خلق الله الجيوش، وخلق الله الصقور.  ولقد علّمني الله منطق الطيور.”

–         ما رأيك فيما قاله سانتياغو؟

السؤال الثالث عشر:

يرسم الكاتب صورة الخيمة التي فيها وجهاء القبيلة بقوله إن  بعض الخدم كان يخدم الموجودين بالشاي والبهارات وبعض الخدم الآخر كان يغير الجمر من على الأراجيل (الشيشة).

–         هل هذه هي الصورة النمطية للخيمة العشائرية العربية؟  إن كانت الإجابة بـ “لا” يرجى توضيح الصورة التي في التراث العربي.

السؤال الرابع عشر:

في نهاية القصة تقريباً، يتعرض سانتياغو لموقف عصيب فيطلب منه إما أن يتحول إلى رياح أمام وجهاء العشيرة أو أنهم سيقتلونه.  فيجري حوار بين سانتياغو والصحراء التي نقول له إنها لا تستطيع وتطلب منه أن يسأل الريح ثم يسأل الريح فتقول له إنها لا تستطيع أكثر من إثارة الرمل ثم يتحدث إلى الشمس فتقول له إنها لا تستطيع عمل شي وتقول له أن يستعين باليد التي صنعتهم جميعاً.  بعدها يصلي سانتياغو صلاة لا كلام لها بل هي تأمل وصل من خلاله إلى روح العالم وتبين له أن روح العالم هي ورح الله وأن روح الله هي روحه هو أي أي روح سانتياغو.  وبذلك عرف أنه هو “الولد سانتياغو يستطيع عمل المعجزات”.

–         ما ردة فعلك على هذا الكلام وإلى أي يحد يوافق ذلك التراث العربي الإسلامي؟

نهاية الاستبيان

Author: aburisha

Translator, interpreter and international consultant

1 thought on “استبيان يرجى الإجابة عليه”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهز
    أود في بداية الامر أن اتقدم بجزيل الشكر للسيد محمد ابو ريشة على هذا الاستبيان واسمحوا لي ان أقول لكم رايي بصراحة أن من كتب هذه الرواية له الحق ان يكتب ما يريد وان يصور العرب والمسلمين كما يريد ولكن لا يحق لاصحاب دور النشر في العالمين العربي والاسلامي نشر او ترجمة مثل هذا الهراء بلغتنا الجميلة حتى لا نصاب بهذا السم الذي يسعى صاحب الرواية ومثله كثيرون تسميم عقولنا فيه.
    لو ان هذا الكاتب أن صح القول انه كاتب على دراية بالتراثين العربي والاسلامي او لو انه قرأ عن تاريخ امتنا المسلمة لما خطربباله ان يزوج بطل روايته من فاطمة ولعرف ان فاطمة لا تقبل ان تتزوج من حقير مثل سانتياغو. ففاطمة لن تترك رجال الصحراء لتقع في حب الاسباني.

    في رايي. هم يكتبون عن انس وعن اماكن يجهلونها تماماًز. وهذا يعاب على الكاتب فاكتب حينما يكتب, ينبغي عليه ان يكون ولسع الاطلاع وعلى دراية بالاشخاص ابذين يكتب عنهم ولكن صدقوني هذا الكاتب وغيره من الكتاب لا يعرفون شيئا عن حضارتنا او ثقافتنا الا ما تعرضه السيدة هوليوود اوبليوود وما تصور العرب والمسلمين عليه.
    ففاطمة التي تعرف أنها سميت باسم ابنة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وترفض أن يلمس يدها لا تتزوج من خنزير مثله.

Comments are closed.